‏إظهار الرسائل ذات التسميات القراءة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القراءة. إظهار كافة الرسائل

مجالات النصوص القرائية - الدورة الأولى


مجالات النصوص القرائية - الدورة الأولى 

 1 - مجال القيم الإسلامية : 
 هذا المجال يتناول القيم والمبادئ الإسلامية السمحة , وذلك بالتعرف عليها والتشبع بها واستضمارها في السلوك اليومي، انطلاقا من نصوص متنوعة : من القرآن الكريم، من السنة النبوية الشريفة، من الشعر ومن المقالة ... 

2 - مجال القيم الوطنية الإنسانية : 
مجال ينفتح من خلال نصوص متنوعة على القيم الوطنية في بعديها المحلي والإنساني من خلال مجموعة من القضايا :علاقة الإنسان بالوطن وأشكال التفاعل معه ) حب الوطن والاعتزاز به، الدفاع عنه.. (، الواجبات نحو الوطن والآخر، حقوق الإنسان، القانون الدولي .... 

3 - المجال الحضاري : 
النصوص المتنوعة لهذا المجال تتطرق للإنجازات والمظاهر الحضارية الوطنية والدولية، منها ما يتعلق بالجانب العمراني ومنها ما يتعلق بالاختراعات العلمية والتكنولوجية وغيرها... من أجل التعرف على إسهامات المغرب في بناء صرح الحضارة الإنسانية والانفتاح على مظاهر الحضارة الإنسانية العالمية بمختلف تمظهراتها وتجلياتها.

مجالات النصوص القرائية – الدورة الثانية -


1- المجال الاجتماعي والاقتصادي:
 
 مجال ينفتح على كل القضايا الاجتماعية والاقتصادية من أجل تحليلها ومناقشتها واتخاذ مواقف منها ومن بين هذه القضايا : القضايا المتعلقة بالأسرة والطفل والمرأة وقضايا التشرد والفقر ... والوضعية الاقتصادية للمجتمعات والتنمية والعولمة والهوية... وكل التحولات التي يشهدها المجتمع على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي 
2- المجال السكاني : 
هذا المجال يتناول القضايا السكانية والظواهر المرتبطة بها ومن أهم هذه القضايا : البيئة –الماء- التلوث – الصحة, الأمراض والأوبئة – حوادث السير – الهجرة –علاقة الإنسان بالمدينة والقرية .... 
3- المجال الفني الثقافي :
 مجال يتطرق لكل المواضيع الفنية والثقافية : المسرح – السينما – الموسيقى – الغناء – الرقص – الأمثال –- الشعر - الزخرفة – الخط العربي – العمارة – التصوير – الحلقة – واقع الفن في العصر الحاضر – مصير الثقافة – علاقة التكنولوجيا بالفن والثقافة ...

الجراد في المدينة - للكاتب السوري زكريا تامر


يحكى أنه كان في قديم الزمان مدينة تملك من الأنهار والحقول ما يهب لها كل ما تحتاج إليه، فلم تعرف يوما الجوع والحزن، غير أن الناس الذين يسكنون في بيوتها كانوا يحبون الكلام، فلا يعملون سوى القليل،وما تبقى من وقتهم يضيع في الكلام.
******
وحدث في يوم من الأيام أن وفد إلى المدينة رجل يقطن في قمة جبل، فأخبر أنه أبصر جرادا لا يحصى عدده، يطير متجها نحو مدينتهم، فسارع العديد من أهل المدينة إلى إلقاء خطب طويلة تشكر للرجل إنذاره.
******
وشرعت المدينة تستعد لمجابهة الجراد: 
نظم الشعراء قصائد تذم الجراد وتهدده بالهلاك. وأنشد المغنون الأغاني التي تمجد قوة المدينة، وتعرب عن كراهيتهم للجراد. ونقب في الكتب القديمة ذات الأوراق الصفراء عن براهين تثبت أن الجراد مهزوم لا محالة. وابتكرت ثياب جميلة كي يرتديها من يريد محاربة الجراد. وكتبت بالطباشير على جدران الأبنية كلمات تسخر من الجراد...

وعقد اجتماع حضره معظم أهالي المدينة، وتكلم فيه خطباء يملكون ألسنة طويلة، فتدفق من أفواههم سيل من الكلمات، وشتموا الجراد بحمية:
" الجراد تافه....."
" الجراد قبيح...."
******
ونهض رجل عجوز اشتهر بفصاحته، وقد تكلم برصانة ووقار، فقال:
" إذا أردنا أن ننتصر على الجراد فيجب أن نعرف أولا لماذا أتى الجراد إلى مدينتنا..."


قيل إن الجراد أتى عقابا، وقيل إن الرياح هي التي تحمل الجراد حيث تشاء.


وأقبل الجراد بينما كان أهل المدينة منهمكين في الجدال، وكان كل فريق يحاول أن يثبت صحة رأيه بمختلف الوسائل. واحتل الجراد المدينة، ولم يرحل عنها، ولا يزال يأكل العشب وسنابل القمح وأوراق الأشجار.

زكريا تامر - سلسلة المستقبل للأطفال - دار الفتى العربي - الطبعة 3 - 1982 

لتحميل القصة اضغط هنا

مدونة ابراهيم الخضراوي - مدونة تعليمية تربوية ثقافية ترفيهية | اتصل بنا | فيسبوك |* تصميم : كن مدون